amin
اهلاً ومرحباً بكم فى منتداكم ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم
amin
اهلاً ومرحباً بكم فى منتداكم ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم
amin
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


رياضى ، ثقافي ، اجتماعى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
امين عبدة

امين عبدة


عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 40

قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   Empty
مُساهمةموضوع: قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى    قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   I_icon_minitimeالسبت نوفمبر 19, 2011 9:56 pm

اللحم و الخضار , لنوسع على اولادنا فى ليلة النصف من شعبان . قالت زوجته : كيف أطبخ يا جحا , و ليس عندنا قدر أطبخ فيها

فكر جحا هنيهة , ثم قال لزوجته : لا تحملى هما لذلك سأرسل فى طلب قدر كبيرة من جارنا البخيل

ذهب جحا إلى جاره البخيل , و طلب منه قدرا يطبخ فيها اللحم و و الخضار . فقال
جار : و متى ترد لى القدر يا جحا ؟ قال جحا : أردها إليك عندما نفرح من أكل ما بها . فأعطى الجار جحا قدرا كبيرى

, فإن عنده قدورا كثيرة
فإن عنده قدورا كثيرة مرت أيام و لم يرد جحا القدر إلى جاره , فارسل هذا ابنه الصغير يطلب القدر من جحا أخضر جحا القدر , ووضع فيها أخرى صغيرة جدا وقال للولد : قل لأبيك إن القدرقد ولدت عندنا هذه القدر الصغيرة , فهى حق لكم
أخضر جحا القدر , ووضع فيها أخرى صغيرة جدا وقال للولد : قل لأبيك إن القدرقد ولدت عندنا هذه القدر الصغيرة , فهى حق لكم

رجع الولد , و قدم لأبيه القدر الكبيرة , وبداخلها القدر الصغيرة , و قص عليه
الخبر . تعجب الجار البخيل و فرح , و ذهب إلى جحا يشكره على امانته .

ذاعت قصة القدر فى القرية , و تعجب الناس لهذا الحدث العجيب , وراحوا يهنئون الجار البخيل بالمولودة الصغيرة .

بعد أيام , علم أهل القرية أن جحا يريد أن يستلف قدرا كبيرة يطبخ فيها طعامه , فحمل كل منهم قدره , و ذهب إلى جحا , و هو يتمنى أن يقبلها جحا منهه .

أخذ جحا كل القدور التى أحضرها أصحابها , و شكرهم لكرمهم , وقال لزوجته عندك الآن يا زوجتى قدورا كثيرة , تطبخين فيها كما تشائين

بعد يومين . سمع أهل القرية صوت بكاء و نحيب ينبعثان من بيت جحا , فذهبوا يستطلعون الأمر , فوجدوا جحا و امرأته يبكيان أحر بكاء

قال الجار البخيل : لماذا تبكى كذا يا جحا ؟ قال جحا : ألم تعلم بعد ؟ لقد ماتت كل القدور التى أحضرها أهل القرية فسبحان من له الدوام

راح الجيران ينظرون بعضهم إلى بعض , وتساعلوا : هل يعقل أن القدور تموت ؟ إنها حكاية عجيبة , اخترعها جحا اللئيم

قال الجار البخيل : كيف هذا يا جحا، و قد احضرت اليك اكبر قدر عندي ، على امل ان تلد لي توءمين ؟ و قالت امرأة : وانا اشتريت هذه القدر خصيصا لتلد عندك .

قال جحا : يا ناس ! كيف تصدقون أن القدر تلد ولا تموت ؟ ان كل من يلد ، لا بد ان ينتهى اجله ويموت .

خرج اهل القرية من عند جحا ، و هم يبكون لموت قدورهم ؟، واصبح جحا و عنده عدد وفير من القدور .



<script src='http://img41.imageshack.us/shareable/?i=158015811575.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]</noscript>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماليش غيرك يارب

ماليش غيرك يارب


عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى    قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 25, 2011 6:23 am

اضحك الله سنك
سنك من الاسنان وليس العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماليش غيرك يارب

ماليش غيرك يارب


عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى    قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 25, 2011 6:24 am

ربما لم ينسج خيال العرب أساطير وروايات في المكر والدهاء والذكاء بقدر ما أحاط بسيرة جحا الذي اضحك الملايين على مدى قرون؟ فكم من الملايين طرد عنها الحزن والأسى بحكاياته الطريفة المضحكة خلال أكثر من ألف عام؟.



وجحا ، هو أبو الغصن دُجين الفزاري الذي عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني، فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى خلافة المهدي، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة.

اختلف فيه الرواة والمؤرخون، فيصوّره البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة.



وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها.



ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحماره هي هي لم تتغيّر ، بل إنك تجد الطرائف الواردة في كتاب (نوادر جحا) المذكور في فهرست ابن النديم (377هـ) هي نفسها لم يختلف فيها غير أسماء المدن والملوك وتاريخ وقوع الحكاية، فجحا العربي عاش في القرن الأول الهجري واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث، وفي القرون التي تلت ذلك أصبح (جحا) وحكاياته الظريفة على كل لسان، وقد ألّفت مئات الحكايات المضحكة ونُسبت إليه بعد ذلك، ويبدو أن الأمم الأخرى استهوتها فكرة وجود شخصية ظريفة مضحكة في أدبها الشعبي لنقد الحكام والسخرية من الطغاة والظالمين، فنقلت فكرة (جحا العربي) إلى آدابها مباشرة، وهكذا تجد شخصية (نصر الدين خوجه) في تركيا، و(ملة نصر الدين) في إيران، و(غابروفو) جحا بلغاريا المحبوب، و(ارتين) جحا أرمينيا صاحب اللسان السليط، و(آرو) جحا يوغسلافيا المغفل.



وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة، وهناك شك في وجودها أصلاً، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر، كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي. وهناك مئات النوادر التي تنسب لـ جحا نعرض لبعضها فيما يأتي :



* رأى جحا سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا... قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.



* أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا لا تفتش عنه في البيت

فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج .



* ضاع حماره فأخذ يبحث عنه ويحمد الله شاكراً... فسألوه ولماذا ,. تشكر الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكب على الحمار وإلا ضعت معه .



* أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها .



* مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة .



* اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أنا أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.



* سألوه يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار... ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير .



* هب من نومه يوما وقال لامرأته... أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي... فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً... وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها...



* جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة... فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً...



* أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً... واذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل .



* ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.



* طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير.



* أهدى له رجل خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف .



* كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر، فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا، فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى    قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى   I_icon_minitimeالسبت نوفمبر 26, 2011 8:40 am

بارك الله فيكى على هذة المعلومات
وقصص جحا للكل كباراً وصغار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://amin.forum-canada.com
 
قصة جحا والاناء العجيب , من قصص جحا وحكايات جحا المصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amin :: المستر :: منوعات :: الكرتون والقصص-
انتقل الى: